أعلنت سوني اريكسون عن نتائجها المالية للربع الأول من 2010 وصدمت الشركة المحللين بتحقيقها للربح لأول مرة بعد خسائر مستمرة لمدة سنتين. الأرباح كانت عكس كل التوقعات والتي كانت تتوقع خسائر للربع الأول من السنة.
الشركة حققت ربح قدره 21 مليون يورو ولكن برغم من بساطة الربح إلا أنه أفضل بكثير من توقعات المحللين والذين توقعوا خسائر قدرها 128 مليون يورو. الشركة حققت ذلك عن طريق عدة خطوات منها إعادة هيكلة الشركة وإغلاق بعض المصانع والفروع وفصل الموظفين مما قلل التكاليف. أمر آخر هو التركيز الإضافي على الأجهزة المتقدمة نسبياً مما زاد من هامش الربح. عامل آخر هو إصدارها لعدد من الأجهزة المنتظرة والمتأخرة في الربع الأول من 2010، أجهزة مثل فيفاز و X10 والتي بلا شك ساعدت في مبيعات الشركة.
ولكن الشركة ما زالت في مرحلة الخطر، فبالرغم من أنها حققت ربحاً بسبب تقليص التكاليف وزيادة سعر البيع، إلا أنها باعت عدد أقل من الأجهزة من 14.5 مليون لـ 10.5 مليون جهاز في نفس الفترة من العام الماضي، وتقلصت حصتها في سوق الجوالات من 5% لـ 4%. لذلك الحكم على نجاح التقليص من الخسائر سيتضح في الربع الثاني وسنرى ما إذا كانت الشركة ستستمر في تحقيق الأرباح أو ستعود للخسائر.
جوالات واتصالات 

بس حلوه التلفونات
وانشاء الله دوم الربح
عاشقه سوني