ذاكرة الجوال أصبحت من العوامل المهمة عند شراء جهاز جديد، فمع انتشار الكاميرات عالية الجودة في الجوالات زادت الحاجة لذاكرة تخزينية مناسبة لتخزين مقاطع الفيديو والصور التي يلتقطها المستخدم. في هذه المقالة في مشتري.كوم سنطلع على بعض النصائح التي تهمك في ذاكرة الجوال.
الذاكرة الداخلية
جميع الجوالات تقريباً تأتي بذاكرة داخلية، الاختلاف بين الشركات والموديلات يكون في حجم هذه الذاكرة الداخلية، بعض الشركات تضع ذاكرة بسيطة فقط تقاس بالميجا بايت وهي لوضع التطبيقات والبرامج الرئيسية وإن كنت ترغب بالزيادة يمكنك تركيب ذاكرة خارجية.
بعض الشركات تقوم بوضع ذاكرة داخلية كبيرة تقاس بالجيجا بايت حيث يمكنك تخزين أفلامك وصورك وملفاتك مباشرة بدون الحاجة لذاكرة خارجية، وإن أردت الزيادة يمكنك وقتها شراء ذاكرة خارجية إن أردت. تحديد ذلك يعتمد على عوامل كثيرة مثل سياسة الشركة وتسعيرة الجوال والفئة المستهدفة وما إلى ذلك من العوامل التي تحدد مقدار الذاكرة الداخلية.
الذاكرة الخارجية
هنا يمكنك زيادة ذاكرتك لسعات تخزينية كبيرة، تقريباً أغلب الجوالات تسمح لك بزيادة ذاكرة جوالك عن طريق تركيب ذاكرة خارجية في منفذ الذواكر في الجوال، العوامل التي تهمك هنا هي :
- نوع المنفذ : أغلب الجوالات تستخدم المنفذ الشائع microSD وهو أفضل المنافذ وذواكره تأتي بأسعار منخفضة مقارنة مع الأنواع الأخرى من الذواكر. هناك أنواع أخرى من الذواكر ولكنها أقل انتشاراً.
- الحد الأقصى : ليست كل الجوالات متساوية في الحد الأقصى المسموح لك تركيبه على شكل ذاكرة خارجية، بعضها تسمح لك بذاكرة خارجية حتى 8 جيجا بايت فقط، بعضها حتى 16 جيجا بايت فقط، وبعضها حتى 32 جيجا بايت. يلعب في تحديد الحجم الأقصى عاملين أولهما مدى تقدم الجهاز، فكل ما كان الجهاز متقدم أكثر كل ما دعم ذاكرة أكبر. العامل الثاني هو مقدار الذاكرة الداخلية، فلو كان الجهاز يأتي بذاكرة داخلية ضخمة فقد ترى الشركة المصنعة عدم أهمية الذاكرة الخارجية فتقلل من الحد الاقصى أو أحياناً تلغي منفذ الذاكرة الخارجية كلياً.
حالات الجوالات في السوق
أغلب الجوالات تأتي بأحد هذه الحالات :
1- ذاكرة داخلية صغيرة مع منفذ ذاكرة خارجية : كثير من الجوالات تأتي بهذا التصنيف وكثير منها تأتي بذاكرة خارجية مجانية في العلبة بحيث يصبح لك تخزين كبير خارجي مجاناً دون الحاجة لشراء ذاكرة خارجية. الجوالات منخفضة السعر عادة لا تأتي بذاكرة مجانية في العلبة.
2- ذاكرة داخلية كبيرة مع منفذ ذاكرة خارجية : هذا النوع الذي بدأ يسيطر على الجوالات الجديدة حيث يأتي الجوال بذاكرة كبيرة مثلاً 8 جيجا بايت أو 16 جيجا بايت وهي كافية لأغلب المستخدمين، وزيادة على ذلك تجد منفذ ذاكرة خارجية إن احتجت لذلك.
3- ذاكرة داخلية كبيرة بدون منفذ ذاكرة خارجية : هذا أمر نادر ولكنك تجده بعض الأحيان حيث تجد جوال بذاكرة كبيرة مثلاً 16 جيجا بايت أو 32 جيجا بايت ولكنك لن تجد منفذ ذاكرة خارجية للزيادة عند الحاجة.
التخزين على الذاكرة الداخلية أو الخارجية
إن كان لديك في الجوال ذاكرة داخلية وخارجية فمن الأفضل التخزين على الذاكرة الخارجية لعدة عوامل منها :
1- سهولة نقل الملفات من جوال لجوال ومن الجوال للكمبيوتر وما إلى ذلك، حيث كل ما عليك فعله هو سحب الذاكرة وتركيبها في الجهاز الآخر.
2- أكثر أماناً، حيث إن رغبت ببيع الجوال تقوم بسحب الذاكرة وتضمن خصوصية ملفاتك بعكس لو كانت ملفاتك على الذاكرة الرئيسية للجوال حيث أنها قد تتعرض للاسترجاع حتى بعد الحذف.
ومع ذلك فالذاكرة الداخلية لها مميزاتها حيث أنها مجانية وتأتي في الجهاز بدون الحاجة لشراء ذواكر خارجية بتكاليف إضافية. لذلك قدر حاجتك ونوعية الملفات وحساسيتها وأيهم أفضل لك، تخزينها في الذاكرة الداخلية أو الخارجية.
-
السبت, 08 مايو 2010 07:46 | Ahmad r - microSD classesاستاذي يعطيك العافية على المعلومات المهمة
ياريت بعد لو تذكر السرعات الموجودة بهاذي البطاقات Classes .. لانه يعتبر شي مهم وخاصة الي يستخدمون الموبايلات بكاميرا عالية الجودة أو فيديو عالي الجودة
هالموضوع انا واجهتني مشكلة فيه .. بالبداية ما كنت ادري انه الذاكرة موجودة بسرعات مختلفة فاشتريت ذاكرة بحجم كبير من دون ان انتبه لموضوع السرعة .. الشي الي خلاني انتبه للموضوع هذا لما بديت اصور فيديو بكاميرا الموبايل عندي على دقة عالية الصورة كانت تقطع كثير لان ذاكرتي كانت من نوع class 2 ... بعدها شريت ذاكرة ثانية من نفس الحجم ولكن من نوعية class 6 (بسعر اغلى طبعا) واختفى التقطيع بعدها!
http://en.wikipedia.org/wiki/Secure_Digital#Speeds
شكرا مرة اخرى .. وسامحني على الاضافة لكن حتى لا يتورطون الاخوان بنفس المشكلتي.. :)
-
الخميس, 27 مايو 2010 01:03 | خالد القنية
أهلاً بك أخوي أحمد، رد ممتاز ويعطيك العافية.
بالنسبة للـ Class فشرحناها في مقالة مخصصة بالذواكر في قسم الكاميرات لأنها تهم أكثر في كاميرات الديجيتال والفيديو، وتجنبناها في هالمقالة لتقليل التعقيد وخصوصاً أن أكثر الجوالات لا تقارب دقتها ومتطلباتها لكاميرات الديجيتال.
ولكن فعلاً، مع التطور السريع لكاميرا الجوال ربما يجب على المستخدم النظر لسرعة الذاكرة، يعطيك العافية على الإضافة.
خالد القنية
مشتري.كوم
جوالات واتصالات 

